Is it true that Shaykhul Islam Ibn Taymiyah would wear a turban?

Shaykh al-Islām Ibn Taymiyah and the Turban

Question

Is it true that Shaykh al-Islām Ibn Taymiyah would wear a turban?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

The biography of Shaykh al-Islām Ibn Taymiyah (d. 728/1328) suggests that he would wear a turban. His student Ḥāfiẓ ʿUmar ibn ʿAlī al-Bazzār (d. 749/1349) narrates that on one occasion a person visited Shaykh al-Islām Ibn Taymiyah. Shaykh al-Islām Ibn Taymiyah saw that the person was in need of a turban. He removed his turban and cut it into two pieces. He used one piece to wear the turban and gave the other half to the visiting person. This incident affirms that wearing the turban was common in his era. Similarly, Ḥāfiẓ Ibn Kathīr (d. 774/1373) narrates the detailed account of the demise of his beloved teacher Shaykh al-Islām Ibn Taymiyah whilst he was imprisoned.  He mentions that that he had a turban on his head when he was seen after his demise prior to being bathed.

It is worth noting that Shaykh al-Islām Ibn Taymiyah was a firm adherent of the Sunnah. His contemporary, the great master of ḥadīth, Ḥāfiẓ Jamāl al-Dīn al-Mizzī (d. 742/1341) mentions that he has not seen anyone more knowledgeable of the Book of Allah and the Sunnah of His Messenger ﷺ and more adherent to it than him. The wearing of the turban is a Sunnah of the Prophet ﷺ and the pious predecessors and there are many narrations that affirm this.

 

 قال الحافظ عمر بن علي البزار في الأعلام العلية في مناقب ابن تيمية (صـ ٦۳): حدثني الشيخ العالم الفاضل المقرئ أبو محمد عبد الله ابن الشيخ الصالح المقرئ أحمد بن سعيد قال: كنت يوما جالسا بحضرة شيخ الإسلام ابن تيمية رضي الله عنه ، فجاء إنسان فسلم عليه ، فرآه الشيخ محتاجا إلى ما يعتم به ، فنزع الشيخ عمامته من غير أن يسأله الرجل ذلك ، فقطعها نصفين واعتم بنصفها ودفع النصف الآخر إلى ذلك الرجل ، ولم يحتشم للحاضرين عنده ، قلت: وربما توهم بعض من يحتاج إلى التفهيم أن هذا الفعل من الشيخ فيه إضاعة المال أو نوع من التبذل الذي يشين المروءة ، وليس الأمر كذلك ، فإنه لم يكن عنده حينئذ معلوم غير ثيابه ، ورأى أن قطع غير العمامة من بقية لباسه مما يفسده ولا يحصل به المقصود ، ولم يكن عليه ولا عنده حينئذ ثوب صحيح لا يحتاج إليه حتى يدفعه إليه ، فسارع إلى قطع ما يستغنى ببعضه عن كله فيما وضع له ، وهو العمامة ، فنفع أخاه المسلم وسد حاجته حينئذ ببعضها واستغنى هو بباقيها ، وهذا هو أكمل التصرف الصالح والرشد التام والجود المذكور المشهور والإيثار بالميسور۔

وقال حافظ الإسلام محدث الأعلام أبو الحجاج جمال الدين یوسف بن عبد الرحمن بن يوسف المزي: ما رأيت مثله ولا رأى هو مثل نفسه وما رأيت أحدا أعلم بكتاب الله وسنة رسوله ولا أتبع لهما منه ، حکاه الحافظ ابن عبد الهادي في العقود الدرية من مناقب شيخ الإسلام أحمد بن تيمية (صـ ۲۳)۔

وحکی الحافظ ابن کثير في البداية والنھاية (۱۸: ۲۹٦) في ذکر وفاة الشیخ تقي الدين: وكنت في من حضر هناك مع شيخنا الحافظ أبي الحجاج المزي رحمه الله ، وكشفت عن وجه الشيخ ونظرت إليه وعلى رأسه عمامة بعذبة مغروزة ، وقد علاه الشيب أكثر مما فارقناه ، وأخبر الحاضرين أخوه زين الدين عبد الرحمن أنه قرأ هو والشيخ منذ دخلا القلعة ثمانين ختمة ، وشرعا في الحادية والثمانين ، فانتهينا فيها إلى آخر ’اقتربت‘ فشرع عند ذلك الشيخان الصالحان عبد الله بن المحب وعبد الله الزرعي الضرير ، وكان الشيخ يحب قراءتهما ، فابتدآ من أول سورة الرحمن حتى ختموا القرآن وأنا حاضر أسمع وأری۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

14 Muharram 1437 / 27 October 2015

www.nawadir.org