Hadith Query: Peak of intellect after faith is compassion

Ḥadīth query: Peak of intellect after faith is compassion

Question

Is the following ḥadīth reliable: The peak of intellect after Īmān is to treat people with compassion?

Read the answer below or download the PDF from the following link: hadith-query-peak-of-intellect-after-faith-is-compassion

بسم الله الرحمن الرحيم

Answer

The narration has been transmitted in Muṣannaf Ibn Abī Shaybah (25428), Musnad al-Bazzār (7851) and many other ḥadīth books through different chains that all have some form of a defect. However, ʿAllāmah Sakhāwī (d. 902/1497) suggests that the multiple transmissions from several companions including Abū Hurayrah (d. 57/676-7), Anas ibn Mālik (d. 93/711-2), Jābir (d. 74/693-4), ʿAlī (d. 40/661) and Ibn ʿAbbās (d. 68/687-8) (may Allah be pleased with them) provide strength to the narration. It is for this reason that ʿAllāmah ʿAjlūnī (d. 1162/1748) states that ʿAllāmah Garas al-Dīn ibn al-Garas (d. 1057/1647-8) narrates from his teacher (referring to Ḥāfiẓ Muḥammad Ḥijāzī al-Wāʿiẓ, d. 1035/1625-6) that the narration is ḥasan ligayrih (acceptable due to others). Other scholars however regard this narration as weak. Either way, weak narrations are acceptable according to the majority of scholars in matters of virtue subject to certain conditions which appear to be fulfilled. Therefore, there is no harm in using this narration to encourage compassion, affection and kindness.

It is worth noting that different versions of the narration use different terms. Some of the narrations use the term tawaddud and taḥabbub which means to show love and affection. Other narrations use the comprehensive term mudārāt which incorporates courteous behaviour, gentleness, kindness, friendliness and tolerance which are all interconnected with affection, love as well as compassion and mercy.

It is also worth noting that there are many sound prophetic narrations regarding courteous behaviour, compassion and gentleness. The Prophet ﷺ said, “One of you cannot be a complete believer until he likes for his brother what he likes for himself” (Ṣaḥīḥ al-Bukhārī, 13). The Prophet ﷺ also said, “Verily, Allah likes gentleness in all matters” (Ṣaḥīḥ al-Bukhārī, 6024). The Prophet ﷺ also said, “The Compassionate One has mercy on those who are merciful. Show mercy to those who are on the earth, He Who is in the heaven will show mercy to you” (Sunan Abū Dāwūd, 4941). The Prophet ﷺ also said, “You see the believers in their mutual mercy, love and kindness, resembling one body. If any part of the body is in pain, then the whole body shares the insomnia and fever with it” (Ṣaḥīḥ al-Bukhārī, 6011). In fact, the Prophet ﷺ once narrated the story of a person who was forgiven by Allah for quenching the thirst of a dog (Ṣaḥīḥ al-Bukhārī, 6009).

Allah knows best

Yusuf Shabbir

17 Dhū al-Qaʿdah 1437 / 20 August 2016

Approved by: Mufti Shabbir Ahmad Sahib

www.nawadir.org

قال ابن أبي شیبة في المصنف (۲٥٤۲۸): حدثنا هشیم عن علي بن زید عن سعید بن المسیب قال قال رسول الله صلی الله علیه وسلم: رأس العقل بعد الإیمان بالله مداراة الناس ، ولن یهلك رجل بعد مشورة ، وأهل المعروف في الدنیا هم أهل المعروف في الآخرة ، ورواه ابن أبي الدنیا في مداراة الناس (۲) هكذا مرسلا ، والجملة الأولی رواها البیهقي في الشعب (۸۰۸۹) من طریق هشیم هكذا مرسلا ، ورواها الخرائطي في اعتلال القلوب (٤۸۲) ومكارم الأخلاق (۸۹۲) هكذا مرسلا من طریق أشعث بن براز عن علی بن زید عن سعید بن المسیب ، ولفظه: رأس العقل بعد الإیمان بالله عز وجل التودد للناس ، ورواه البیهقي في السنن الكبری (۲۰۳۰٦) والشعب (۸٦۳٦) وابن عدي (۲: ٤۷) بهذا الطریق مطولا۔

وقال البیهقي في الشعب (۸۰۸۹): قال عبد الله: سمعت أبي یقول: لم یسمعه هشیم من علي بن زید ، قال أحمد رحمه الله: هذا الحدیث یعرف بأشعث بن براز عن علي بن زید عن ابن المسیب عن النبي صلی الله علیه وسلم: رأس العقل بعد الإیمان بالله التودد إلی الناس ، فدلسه هشیم ، انتهی ، وراجع العلل ومعرفة الرجال (۲: ۲۸۳) ، وقال ابن أبي حاتم في علل الحدیث (٥: ٥٥۷): سألت أبي عن حدیث سعید بن المسیب عن النبي صلی الله علیه وسلم: لن یهلك أمرؤ عن مشورة ، فقال: إنما روی هذا الحدیث هشیم عن علي بن زید بن جدعان ، فنری أنه أخذه عن أشعث أو عن رجل عن أشعث ، وأشعث بن براز ضعیف الحدیث ، انتهی ، وقال ابن عدي (۲: ٤۸): وعامة ما یرویه غیر محفوظ ، والضعف بین علی روایاته ، انتهی ، وكذا جزم علي بن المدیني أن هشیم لم یسمعه عن علي بن زید ، كذا رواه عنه الخطیب في تاریخه (۱٤: ۱۳۰)۔

ورواه البزار (۷۸٥۱) والطبراني في الأوسط (٦۰۷۰) وابن شاهین في الترغیب في فضائل الأعمال (۲٦۰) والقضاعي في مسنده (۲۰۰) وابن عدي (۷: ٥۳) وابن أبي الدنیا في مداراة الناس (۳۱) من طریق عبید بن عمرو عن علي بن زید عن سعید بن المسیب عن أبي هریرة مرفوعا ، ولفظ الأكثر: رأس العقل بعد الإیمان بالله التودد إلی الناس ، لكن قال البزار بعد إیراده في المسند (۷۸٥۱): وهذا الحدیث رواه هشیم عن علي بن زید عن سعید بن المسیب مرسلا ، وعبید بن عمرو لیس بالحافظ ولا سیما إذا خالف الثقات ، انتهی ، وضعفه ابن حجر في الفتح (۱۰: ٥۲۸) ، وقال الهیثمي (۸: ۱۷): فیه عبید الله بن عمرو أو ابن عمر القیسي وهو ضعیف ، انتهی ، وابن عمرو هو الراجح ، وقال ابن عدي: هذا منكر المتن ، ورواه البیهقي في الشعب (۸٦۳۷) هكذا موصولا من طریق سفیان عن علي بن زید وقال: في هذا الإسناد ضعف ، انتهی ، ورواه العسكري هكذا موصولا من طریق كرم بن أرطبان عن علي بن زید كما في المقاصد الحسنة (۱: ۳٦۰) ، قال البیهقي في الشعب (۸٦۳٦) بعد إیراد الحدیث المرسل: هذا هو المحفوظ المرسل ، انتهی۔

وروی الطبراني في الأوسط (٤۸٤۷) وأبونعیم في الحلیة (۳: ۲۰۳) والبیهقي في الشعب (۷۷۰٥) من طریق جعفر بن محمد عن محمد بن علي عن علي بن الحسین عن الحسین بن علي عن علي قال قال رسول الله صلی الله علیه وسلم: رأس العقل بعد الإیمان التحبب إلی الناس ، ولفظ أبي نعیم: التودد إلی الناس ، ولفظ البیهقي: رأس العقل بعد الدین التودد إلی الناس ، قال أبونعیم: حدیث غریب من حدیث جعفر ، لم نكتبه إلا من هذا الوجه ، انتهی ، وقال الهیثمي (۸: ۲٤): فیه جماعة لم أعرفهم ، انتهی ، ورواه الدیلمي في الفردوس (۲: ۲۷۰) والبیهقي في الشعب (۷۷۰٤) وابن عساكر (٦۱: ۲۰۰) من حدیث أنس مرفوعا ، قال البیهقي: هذا إسناد ضعیف ، انتهی، ورواه ابن عدي (٤: ۲۲٦) من حدیث ابن عباس مرفوعا وحكم بوضعه۔

وقال العجلوني في كشف الخفاء (۱: ٤۲۲): وقال ابن الغرس: قال شیخنا: حدیث حسن لغیره ، انتهی ، وصنیع العجلوني وكلامه یدل علی موافقته إیاه ، وقال السخاوي في المقاصد الحسنة (۱: ۳٦۲): وفي الباب عن أنس وجابر وابن عباس وعلي ویتأكد بعضها ببعض ، انتهی ، وراجع تخریج أحادیث الإحیاء للزبیدي (۳: ۱۱٥۲)۔

ولشرح هذه الأحادیث راجع فتح القدیر (۳ : ٥۷٥) و (٤: ۳) ، قال الحافظ في الفتح (۹: ۲٥۲): المداراة هو بمعنی المجاملة والملاینة ، ونقل الحافظ (۱۰ :٥۲۸) قول ابن بطال: المداراة من أخلاق المؤمنین وهي خفض الجناح للناس ولین الكلمة وترك الإغلاظ لهم في القول ، وذلك من أقوی أسباب الألفة ، انتهی ، وقال المهلب: المداراة أصل الألفة واستمالة النفوس من أجل من جبل الله علیه خلقه وطبعهم من اختلاف الأخلاق ، كذا في شرح ابن بطال (۷: ۲۹٤) ، وقال ابن الأثیر في النهایة (۲: ۱۱٥) في شرح هذا الحدیث: المداراة ملاینة الناس وحسن صحبتهم واحتمالهم لئلا ینفروا عنك ، انتهی ۔

وفي الباب عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلی الله علیه وسلم قال: لا یؤمن أحدكم حتی یحب لأخیه ما یحب لنفسه ، رواه البخاري (۱۳) ، وقال النبي صلی الله علیه وسلم: مهلا یا عائشة إن الله یحب الرفق في الأمر کله ، رواہ البخاري (٦۰۲٤) ، وعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه عن النبي صلی الله علیه وسلم قال: الراحمون یرحمهم الرحمن ، ارحموا أهل الأرض یرحمكم من في السماء ، رواه ابن أبي شیبة (۲٥۳٥٥) وأحمد (٦٤۹٤) وأبوداود (٤۹٤۱) وصححه الترمذي (۱۹۲٤) والحاكم (۷۲۷٤) ، وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ترى المؤمنين في تراحمهم وتوادهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضوا تداعى له سائر جسده بالسهر والحمى ، رواه البخاري (٦۰۱۱) ، وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش فوجد بئرا فنزل فيها فشرب ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش ، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ بي ، فنزل البئر فملأ خفه ثم أمسكه بفيه فسقى الكلب ، فشكر الله له فغفر له ، قالوا: يا رسول الله وإن لنا في البهائم أجرا؟ فقال: نعم في كل ذات كبد رطبة أجر ، رواه البخاري (٦۰۰۹)۔