Calculating the seventh day for Aqiqah

Calculating the seventh day for ʿAqīqah

Question

If a child is born on Monday morning at 9am, is the seventh day the following Sunday or Monday? What if he is born on Monday evening? Please clarify.

Read the answer below or click on the following link to download PDF version: calculating-the-seventh-day-for-aqeeqah

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

If a child is born at night (between sunset and Ṣubḥ Ṣādiq), then the day that follows counts as the first day. Thus, if a child is born on Monday evening after sunset or Tuesday morning before dawn, the seventh day will be the following Monday. There is no difference of opinion regarding this.

However, if a child is born during the day (between Ṣubḥ Ṣādiq and sunset), there are two views regarding this:

  1. The day of the birth is counted. Thus, if a child is born during the day on Monday, the seventh day is Sunday. This is the dominant position of the Shāfiʿī school of thought, a view that is shared by many Ḥanafī and Ḥanbalī and some Mālikī scholars. The Ḥanafī scholars who are of this view include ʿAllāmah Asʿad ibn Abī Bakr al-Madnī (d. 1116/1705), Mawlānā Ashraf ʿAlī Thānawī (d. 1362/1943), Mufti Maḥmūd Ḥasan Gangohī (d. 1417/1996) and Mufti Raḍāʾ al-Ḥaq (b. 1369-70/1950 – ).
  2. The day of the birth is not counted. Thus, if a child is born during the day on Monday, the seventh day is Monday. This is the view of Imam Mālik ibn Anas (d. 179/795) and the Mālikī school of thought. Some Shāfiʿī scholars such as Ḥāfiẓ ʿIrāqī (d. 806/1404) and ʿAllāmah Jamāl al-Dīn al-Isnawī (d. 772/1370) share this view and this view is also attributed to Imam Shāfiʿī (d. 204/820). From the Ḥanafī scholars, Mawlānā Khālid Sayf Allah Raḥmānī (b. 1376/1956 – ) and my respected father Mufti Shabbīr Aḥmad (b. 1376/1957 – ) are inclined to this. ʿAllāmah Abū Bakr ibn ʿAlī al-Ḥaddād (d. 800/1398), Mufti Ḥāmid ibn ʿAlī al-ʿImādī al-Dimishqī (d. 1171/1758) and ʿAllāmah Ibn ʿĀbidīn (d. 1252/1836) appear to share this view based on the published versions of al-ʿUqūd al-Durriyyah fī Tanqīḥ al-Fatāwā al-Ḥāmidiyyah; this however is not conclusive because there appears to be an error in the published versions.

Given that there are both views, and that the earlier Ḥanafī scholars have not discussed this, there is flexibility in this matter. It should also be noted that according to the majority of scholars if for some reason the animal is slaughtered before or after the seventh day this will suffice so long as the slaughter is after birth. However, if the seventh day is missed, it is preferable to perform the ʿAqīqah on the 14th or 21st day.

قال الإمام النووي في شرح المهذب (۸: ٤۳۱): وهل یحسب یوم الولادة من السبعة؟ فيه وجهان، حكاهما الشاشي وآخرون، أصحهما يحسب فيذبح في السادس مما بعده، والثاني لا يحسب فيذبح في السابع مما بعده، وهو المنصوص في البويطي ولكن المذهب الأول وهو ظاهر الأحاديث، فإن ولد في الليل حسب اليوم الذي يلي تلك الليلة بلا خلاف، انتهی، لكن قال الولي العراقي في طرح التثریب (٥: ۲۱۱): اختلف العلماء في أنه هل يحسب يوم الولادة من السبعة أم لا، فقال مالك: لا يحسب منها، وعند الشافعية في ذلك خلاف، فالأصح عند الرافعي وتبعه النووي في العقيقة من الروضة وشرح المهذب أنه يحسب يوم الولادة منها، وكذا صححه في شرح مسلم، لكنه صحح في الروضة من زوائده في موجبات الضمان أنه لا يحسب منها، وحكاه عن الأكثرين، وكذا حكاه في شرح المهذب في باب السواك، ونص عليه الشافعي في البويطي، وقال شيخنا الإمام جمال الدين عبد الرحيم الإسنوي: إن الفتوى عليه، وتبعه والدي رحمه الله، فقال في شرح الترمذي: إنه الصحيح، وذهب ابن حزم الظاهري إلى أنه يحسب منها، وقال: ما نعلم لمالك سلفا في أن لا يعد يوم الولادة، وكلام ابن المنذر يقتضي انفراد مالك بذلك، فانه اقتصر على نقله عنه، وهذا مما يقتضي أن الراجح من مذهب الشافعي حسبانه منها، وعند المالكية قول أنه يحسب منها، انتهی، وکذا ذکر ابن رسلان في شرح سنن أبي داود (۱۲: ۲٦۹) اختلاف ترجیح النووي، وأشار إلیه ابن حجر في الفتح (۹: ٥۹٥)، وجزم ابن حجر المكي في تحفة المحتاج (۹: ۳۷۲) والخطیب الشربیني في مغني المحتاج (٦: ۱٤۰) والرملي في نهایة المحتاج (۸: ۱٤۷) بحسبان یوم الولادة، وبه قال المباركفوري في تحفة الأحوذي (٥: ۹٥) وابن ماجشون المالكي كما حكاه ابن رشد في بدایة المجتهد (۳: ۱٥)، وهو ظاهر كلام الحنابلة، قال في الروض المربع (صـ ۲۹۳): (تذبح یوم سابعه) أي سابع المولود، انتهی، وجزم به صاحب الشرح الممتع (۷: ٤۹۳)، وهو ظاهر كلام الحنفیة، قال في الفتاوی الهندیة (٥: ۳٦۲): هي ذبح شاة في سابع الولادة، انتهی، ونحوه في حاشیة الطحطاوي علی الدر (٤: ۱٦۸)، بل صرح به مفتي المدینة المنورة العلامة أسعد بن أبي بكر المدني الحسیني الحنفي، قال في الفتاوی الأسعدیة (٤: ۲٥۰): والذي یظهر أن الیوم الذي ولد فیه محسوب من الأیام سواء كان قبل الشمس أو بعدها خلافا للإمام مالك، انتهی، وجزم به الشیخ أشرف علي التهانوي في بهشتي زیور (صـ ۱٦۳) والمفتي محمود حسن الجنجوهي في فتاوی محمودیه (۲٦: ٤۱۷) والمفتي رضاء الحق في فتاوی دار العلوم زكریا (٦: ٤۹۹)۔

وقال الإمام مالك: ومن أراد أن یعق عن ولده فإنه إن ولد له بعد انشقاق الفجر لم یحتسب بذلك الیوم وحسب سبعة أیام سواه بلیالهن ثم یعق یوم السابع ضحی، وقال: فإن ولد قبل طلوع الفجر احتسب بذلك الیوم لأنه قد ولده قبل طلوع الفجر، كذا في المدونة (۱: ۳۸۸)، وقال الشیخ خلیل في مختصره: وندب ذبح واحدة تجزئ ضحية في سابع الولادة نهارا، وألغي يومها إن سبق بالفجر، انتهی، وراجع التاج والإكلیل (٤: ۳۹۰) والشرح الكبیر (۲: ۱۲٦)، وبه قال الشیخ خالد سیف الله رحماني الهندي في قاموس الفقه (٤: ٤۱۰) ووالدي المفتي شبیر أحمد البریطاني حفظه الله ورعاه، ثم رأیت العلامة أبا بكر بن علي الحداد قال في السراج الوهاج في كتاب الأضحية ما نصه: مسالة العقيقة تطوع إن شاء فعلها وإن شاء لم يفعل، وهي أن يذبح شاة إذا أتى على الولد سبعة أيام وعند الشافعي ستة، كذا حكاه عنه مفتي دمشق العلامة حامد أفندي العمادي وعنه ابن عابدین في العقود الدرية في تنقيح الفتاوى الحامدية (۲: ۲۱۲) وسكت علیه، وهذا یدل علی عدم حسبان یوم الولادة عندهم، ثم راجعت السراج الوهاج (مخطوط، ٤: ۱٤٤) وفیه: وعند الشافعي: واجبة، انتهی، فحینئذ لا یدل علی الحسبان أو عدمه، والذي یظهر أن ما وقع في المطبوع من العقود الدریة هو الصحیح بدلیلین، الأول: لم یوجبها الشافعي، بل أخرج في الأم (۷: ۲۲۹) أثرا في باب ما جاء في العقیقة الذي یدل علی استحبابها، ولم یذكر أحد من الشافعیة وجوبها عن الشافعي ولا عن أصحابه وأتباعه، بل قال الجویني في نهایة المطالب (۱۸: ۲۰٥): العقیقة عندنا سنة، وقال أبوحنیفة رضي الله عنه: بدعة، وقال داود: هي واجبة، قال الشافعي رضي الله عنه: أفرط في العقیقة رجلان، رجل قال إنها بدعة، ورجل قال: إنها واجبة، ولعله أراد رجلا غیر داود، فإن داود كان بعد الشافعي، انتهی، والدلیل الثاني أنه كذلك وقع لفظ ’الستـة‘ في مخطوطة العقود الدریة (صـ ٦۱۹) وكذا في جمیع النسخ المطبوعة عندي، إلا أنه یحتمل أن یكون ’سنـة‘ بالنون، والنسخة الخطیة یحتمل هذا، أي العقیقة سنة عند الشافعي ولیست تطوعا فحسب، وهذا ظاهر، فحینئذ لا یستدل به علی المدلول، وتوجد نسخة أخری للسراج الوهاج لیست عندي فلینظر، هذا ما ظهر للعبد الضعیف، ورحم الله امرأ أرشدني إلی الصواب۔

وأما الذبح بعد الولادة قبل الیوم السابع أو بعده فصرح بإجزائه ابن قدامة في المغني (۹: ٤٦۱) والنووي في المجموع (۸: ٤۳۱) وابن القیم في تحفة المودود (صـ ٦۳) والمرداوي في الإنصاف (٤: ۱۱۱) والبهوتي في كشاف القناع (۳: ۲٥) والمفتي عزیز الرحمن في فتاوی دار العلوم دیوبند (۱: ۷۱٥) وغیرهم، ومنعه ابن حزم في المحلی (٦: ۲۳٤) وأوجب العقیقة وتوقیتها في الیوم السابع بحسبان یوم الولادة۔

وقال الإمام الترمذي (۱٥۲۲): والعمل على هذا عند أهل العلم يستحبون أن يذبح عن الغلام العقيقة يوم السابع، فإن لم يتهيأ يوم السابع فيوم الرابع عشر، فإن لم يتهيأ عق عنه يوم حاد وعشرين، انتهی، وصرح به ابن الجوزي في كشف المشكل (٤: ۱۷۲) وابن قدامة في المغني (۹: ٤٦۱) وابن مفلح في الفروع (٦: ۱۱۱) والنووي في شرح المهذب (۸: ٤۳۱) والروضة (۳: ۲۲۹) والولي العراقي في طرح التثریب (٥: ۲۰۹) والحافظ في الفتح (۹: ٥۹٤) والقاضي ثناء الله الفاني فتي في ما لا بد منه (صـ ۱۷٤) والمفتي محمود حسن الجنجوهي في فتاوی محمودیه (۲٦: ٤۱۸)، وحكاه ابن عبد البر في الاستذكار (٥: ۳۱۷) عن عائشة وإسحاق بن راهویه وابن وهب، وروی الطبراني في الأوسط (٤۸۸۲) والصغیر (۷۲۳) والبیهقي (۱۹۲۹۳) عن بریدة مرفوعا: العقیقة تذبح لسبع ولأربع عشرة ولإحدی وعشرین، قال الحافظ في الفتح (۹: ٥۹٤): إسماعیل بن مسلم ضعیف۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

12 Jumādā al-Ūlā 1438 / 8 February 2017

Approved by: Mufti Shabbir Ahmad Sahib

www.nawadir.org