Adoption and breastfeeding through medication

Adoption and breastfeeding through medication

Question

If a married woman who has no children takes medication for breastfeeding an adopted new born baby, will ḥurmat be established between the baby and the couple? What if she takes no medication but is able to breastfeed the baby?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

If a woman who has no children breastfeeds an adopted new born baby through medication or otherwise, she will be regarded as the foster (raḍāʿi) mother of the child and ḥurmat (maḥram relationship) will be established between the two. The husband however will not be regarded as the foster (raḍāʿi) father. If he has consummated the marriage with the foster mother, then ḥurmat will be established between him and the baby based on the category “and the daughters of your wives with whom you have consummated marriage” (Qurʾān, 4: 23). However, there will be no ḥurmat between his family members and the baby. Thus, his child from a previous wife can for example marry the adopted baby. Likewise, if the husband before consummating the marriage or spending anytime alone with the foster mother divorces her, it is lawful for him to marry the adopted baby.

قال السرخسي في المبسوط (۳۰: ۲۹٥): وإذا نزل للبكر لبن فأرضعت صبيا، فإنها تكون أمه من الرضاعة، لأن السبب وهو الإرضاع قد تحقق، وقال: ولو أن امرأة طلقها زوجها أو مات عنها فأرضعت صبيا بعد انقضاء عدتها فإنها تثبت حرمة الرضاع بين هذا الصبي وبين زوجها بمنزلة ما لو كان الإرضاع في حال قيام النكاح بينهما، لأن سبب نزول اللبن لها كان وطء ذلك الزوج، فما بقي ذلك اللبن يكون مضافا إلى ذلك السبب، فإن تزوجت بعد ذلك ثم أرضعت صبيا فكذلك الجواب ما لم تحبل من الثاني، لأن التزوج ليس سببا لنزول اللبن لها، فوجوده كعدمه، فإن حبلت من الثاني ثم أرضعت صبيا فكذلك الجواب عند أبي حنيفة رضي الله عنه أنه تثبت الحرمة بين الصبي والزوج الأول ما لم تلد من الثاني، انتهی مختصرا، وراجع الأصل (٤: ۳٦۹)، وقال السمرقندي في تحفة الفقهاء (۲: ۲۳٥): وجملة ذلك أن الرضاع یتعلق به التحریم في جانب المرضعة وفي جانب الواطیٔ الذي ینزل اللبن من وطئه، انتهی، وقال ابن مازة في المحیط البرهاني (۳: ٦۸): والتحریم بالرضاع كما یثبت من جانب المرأة یثبت من جانب الرجل وهو الزوج الذي نزل لبنها بوطئه ویسمیه الفقهاء لبن الفحل، انتهی، وقال (۳: ٦۹): وفي النكاح للحسن بن زياد رحمه الله: في امرأة ولدت من زوج وأرضعت ولدها ثم تيبس لبنها ثم درّ لها اللبن بعد ذلك فأرضعت صبيا إن لهذا الصبي أن يتزوج بابنة هذا الرجل من غير هذه المرأة، قال: وليس هذا بلبن الفحل، وكذلك إذا تزوج امرأة ولم تلد منه قط ثم نزل لها اللبن فإن هذا اللبن من هذه المرأة دون زوجها حتى لو أرضعت صبية لا تحرم على ولد هذا الزوج من غير هذه المرأة، انتهی، وراجع فتح القدیر (۳: ٤٤۹)، وقال ابن نجیم في البحر الرائق (۳: ۲٤۲): والمراد به اللبن الذي نزل من المرأة بسبب ولادتها من رجل أو سید، وقال: قید بقولها لبنها منه لأن لبنها لو كان من غیره بأن تزوجت برجل وهي ذات لبن لأخر قبله فأرضعت صبیة فإنها ربیبة للثاني بنت للأول فیحل تزوجها بأبناء الثاني، انتهی، وقال: لو تزوج امرأة ولم تلد منه قط ونزل لها لبن وأرضعت به ولدا لا یكون الزوج أبا للولد، انتهی، وقال (۳: ۲٤٥): وفي الخانية: لو أرضعت البكر صبيا صارت أما للصبي وتثبت جميع أحكام الرضاع بينهما حتى لو تزوجت البكر رجلا ثم طلقها قبل الدخول بها كان لهذا الزوج أن يتزوج الصبية، وإن طلقها بعد الدخول بها لا يكون له أن يتزوجها لأنها صارت من الربائب التي دخل بأمها، انتهی، وراجع الفتاوی الهندیة (۱: ۳٤٤) ورد المحتار (۳: ۲۱۷)۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

9 Jumādā al-Ūlā 1438 / 5 February 2017

Approved by: Mufti Shabbir Ahmad Sahib and Mufti Tahir Wadi Sahib

www.nawadir.org