Should the congregation face the Imam during the Friday sermon

Should the congregation face the Imam during the Friday sermon?

Question

Should the congregation face the Imam during the Friday sermon? I have heard someone suggest that the congregation should maintain their faces straight towards the Qiblah. Please outline the views of the four schools of thought.

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

The congregation should face the Imam during the Friday sermon and listen attentively, even if this involves turning the face away from the Qiblah. This is the view of all four schools of thought.

عن عدي بن ثابت عن أبيه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم ، رواه ابن ماجه (۱۱۳٦) بإسناد مرسل ، ورجاله ثقات ، وعن ابن مسعود قال: كان رسول الله صلی الله علیه وسلم إذا استوی علی المنبر استقبلناه بوجوهنا ، رواه الترمذي (٥۰۹) وقال: محمد بن الفضل بن عطیة ضعیف ذاهب الحدیث عند أصحابنا ، والعمل علی هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي صلی الله علیه وسلم وغیرهم یستحبون استقبال الإمام إذا خطب ، وهو قول سفیان الثوري والشافعي وأحمد وإسحاق ، ولا یصح في هذا الباب عن النبي صلی الله علیه وسلم شيء ، انتهی ، وقال البخاري (۹۲۱): باب یستقبل الإمام القوم واستقبال الناس الإمام إذا خطب ، واستقبل ابن عمر وأنس رضي الله عنهم الإمام ، انتهی ، وقال ابن المنذر في الأوسط (٤: ۷٤): كل من أحفظ عنه من أهل العلم یری أن یستقبل الإمام یوم الجمعة إذا خطب ، انتهی۔

وفي الأصل (۱: ۳٥۲): قلت: وتحب للرجل أن یستقبل الإمام إذا خطب ، قال: نعم ، انتهی ، وقال السرخسي في المبسوط (۲: ۳۰): وينبغي للرجل أن يستقبل الخطيب بوجهه إذا أخذ في الخطبة ، وهكذا نقل عن أبي حنيفة رضي الله عنه أنه كان يفعله لأن الخطيب يعظهم ، ولهذا استقبلهم بوجهه وترك استقبال القبلة فينبغي لهم أن يستقبلوه بوجوههم ليظهر فائدة الوعظ وتعظيم الذكر كما في غير هذا من مجالس الوعظ ، ولكن الرسم الآن أن القوم يستقبلون القبلة ، ولم يؤمروا بترك هذا لما يلحقهم من الحرج في تسوية الصفوف بعد فراغه لكثرة الزحام إذا استقبلوه بوجوههم في حالة الخطبة ، انتهی ، وفیه نظر ظاهر ، وقال الكاساني في البدائع (۱: ۲٦۳): وكذا السنة في حق القوم أن یستقبلوه بوجوههم لأن الإسماع والاستماع واجب للخطبة وذا لا یتكامل إلا بالمقابلة ، انتهی ، وقال النووي في شرح المهذب (٤: ٥۲۸): قال أصحابنا: ويستحب للقوم الإقبال بوجوههم على الخطيب ، وجاءت فيه أحاديث كثيرة ، ولأنه الذي يقتضيه الأدب ، وهو أبلغ في الوعظ ، وهو مجمع عليه ، انتهی ، وقال مالك: السنة أن یستقبل الناس الإمام یوم الجمعة وهو یتكلم ، كذا في المدونة (۱: ۲۳۱) ، وقال ابن قدامة في المغني (۲: ۲۲٥): ويستحب أن يستقبل الناس الخطيب إذا خطب ، قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله: يكون الإمام عن يميني متباعدا ، فإذا أردت أن أنحرف إليه حولت وجهي عن القبلة ، فقال: نعم تنحرف إليه ، وممن كان يستقبل الإمامَ ابنُ عمر وأنس ، وهو قول شريح وعطاء ومالك والثوري والأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز وابن جابر ويزيد بن أبي مريم والشافعي وإسحاق وأصحاب الرأي ، قال ابن المنذر: هذا كالإجماع ، وروي عن الحسن أنه استقبل القبلة ولم ينحرف إلى الإمام ، وعن سعيد بن المسيب أنه كان لا يستقبل هشام بن إسماعيل إذا خطب ، فوكل به هشام شرطيا يعطفه إليه ، والأول أولى لما روى عدي بن ثابت عن أبيه عن جده قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم ، رواه ابن ماجه ، وعن مطيع بن يحيى المدني عن أبيه عن جده قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام على المنبر أقبلنا بوجوهنا إليه ، أخرجه الأثرم ، ولأن ذلك أبلغ في سماعهم فاستحب ، كاستقبال الإمام إياهم ، انتهی۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

2 Jumādā al-Thāniyah 1438 / 1 March 2017

Approved by: Mufti Shabbir Ahmad Sahib

www.nawadir.org