Hadith query: Saliva of the believer is cure

Ḥadīth query: Saliva of the believer is cure

Question

What is the status of the ḥadīth that states that “the saliva of the believer is cure”?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

This particular narration “the saliva of the believer is cure” and a similar narration “the leftover/remainder of the believer is cure” are both fabricated. However, there is a narration in Ṣaḥīḥ Muslim (2194) (a shorter version is also in Ṣaḥīḥ al-Bukhārī, 5745) which suggests that when a person would suffer from an injury or illness, the Prophet ﷺ would [place his saliva on his finger and] place his forefinger on the ground and then lift it [and place it on the ailment] and say:

بِسْمِ اللهِ تُرْبَةِ أَرْضِنَا بِرِيْقَةِ بَعْضِنَا يُشْفَی سَقِيْمُنَا بِإِذْنِ رَبِّنَا

“In the name of Allah, the soil of our ground, with the saliva of one of us, our sick are cured with the permission of our Lord.”

This ḥadīth demonstrates that the saliva of a believer can be used to cure an ailment when combined with soil and the name of Allah, as mentioned in the ḥadīth.

قال السخاوي في المقاصد الحسنة (۱: ۳۷۳) وتبعه علي القاري في الأسرار المرفوعة (۱: ۲۰۸) والعجلوني في كشف الخفاء (۱: ٤۳٦ و ٤٥۸) وشیخنا محدث العصر في الیواقیت الغالیة (۲: ۱۲۷): حدیث ریق المؤمن شفاء ، معناه صحيح ، ففي الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتكى الإنسان الشيء أو كانت به قرحة أو جرح قال بأصبعه يعني سبابته الأرض ثم رفعها ، وقال: بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا ، أي ببصاق بني آدم ، يشفی سقيمنا بإذن ربنا ، إلى غير ذلك مما يقرب منه ، وأما ما على الألسنة من أن سؤر المؤمن شفاء ففي الأفراد للدارقطني من حديث نوح ابن أبي مريم عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس رفعه من التواضع أن يشرب الرجل من سؤر أخيه  ، ونوح تالف ، انتهی ، قلت: مع ضعفه لیس فیه أنه شفاء ، وقال الملا علي القاري في الموضوعات الصغری (صـ ۱٤٤): ریق المؤمن شفاء ، وكذا سؤر المؤمن شفاء ، لیس له أصل مرفوع ، وقال (صـ ۱۱۰): سؤر المؤمن شفاء ، قال العراقي: هكذا اشتهر علی الألسنة ولا أصل له بهذا اللفظ ، انتهی.

قال ابن بطال في شرح البخاري (۹: ٤۳٤): وإذ قد صح عن النبي أنه نفث علی نفسه بالمعوذات وإطلاقه التفل بفاتحة الكتاب راقیا بها ، فبین أن التفل والنفث بكتاب الله شفاء من العلل ، ومن استشفی بذلك مصیب ، وفي فعله ذلك برسول الله مقتد ، انتهی ، وقال ابن الجوزي في كشف المشكل (٤: ۳٦۹): وقوله بریقة بعضنا یدل علی أنه كان یضع السبابة في فمه لتبتل بالریق فیعلق بها التراب ، انتهی ، وقال النووي في الأذكار (صـ ۱۳۳): قال العلماء: معنی بریقة بعضنا أي ببصاقه ، والمراد بصاق بني آدم ، انتهی ، وقال في شرح مسلم (۱٤: ۱۸٤): والریقة أقل من الریق ، ومعنی الحدیث أنه یأخذ من ریق نفسه علی أصبعه السبابة ثم یضعها علی التراب فیعلق بها منه شيء فیمسح به علی الموضع الجریح أو العلیل ویقول هذا الكلام في حال المسح ، انتهی ، وقال ابن القیم في زاد المعاد (۱: ٤۸٦): هذا من العلاج الميسر النافع المركب ، وهي معالجة لطيفة يعالج بها القروح والجراحات الطرية ، لا سيما عند عدم غيرها من الأدوية إذ كانت موجودة بكل أرض ، وقد علم أن طبيعة التراب الخالص باردة يابسة مجففة لرطوبات القروح والجراحات التي تمنع الطبيعة من جودة فعلها وسرعة اندمالها ، لا سيما في البلاد الحارة وأصحاب الأمزجة الحارة ، فإن القروح والجراحات يتبعها في أكثر الأمر سوء مزاج حار ، فيجتمع حرارة البلد والمزاج والجراح ، وطبيعة التراب الخالص باردة يابسة أشد من برودة جميع الأدوية المفردة الباردة ، فتقابل برودة التراب حرارة المرض ، لا سيما إن كان التراب قد غسل وجفف ، ويتبعها أيضا كثرة الرطوبات الرديئة ، والسيلان ، والتراب مجفف لها ، مزيل لشدة يبسه ، وتجفيفه للرطوبة الرديئة المانعة من برئها ، ويحصل به مع ذلك تعديل مزاج العضو العليل ، ومتى اعتدل مزاج العضو قويت قواه المدبرة ، ودفعت عنه الألم بإذن الله ، ومعنى الحديث أنه يأخذ من ريق نفسه على أصبعه السبابة ، ثم يضعها على التراب فيعلق بها منه شيء ، فيمسح به على الجرح ، ويقول هذا الكلام لما فيه من بركة ذكر اسم الله ، وتفويض الأمر إليه ، والتوكل عليه ، فينضم أحد العلاجين إلى الآخر ، فيقوى التأثير ، انتهی ، وقال الطیبي في شرح المشكاة (٤: ۱۳۳٥) عن القاضي البیضاوي: قد شهدت المباحث الطبیة علی أن الریق له مدخل في النضج وتبدیل المزاج ولتراب الوطن تأثیر في حفظ المزاج الأصلي ودفع نكایة المضرات ، انتهی ، وراجع فتح الباري (۱۰: ۲۰۸) ومرقاة المفاتیح (۳: ۱۱۲٥) ، وما ذكر العلامة أنور شاه الكشمیري في فیض الباري (٦: ٦۰): ولعله كان بعض ریقتنا فوقع فیه قلب رعایة للسجع ، فلم أر له دلیلا۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

23 Jumādā al-Thāniyah 1438 / 22 March 2017

Approved by: Mufti Shabbir Ahmad Sahib

www.nawadir.org