Hadith query: The world is a carcass and its seekers are dogs

Ḥadīth query: The world is a carcass and its seekers are dogs

Question

What is the status of the narration that states: “The world is a carcass and its seekers are dogs”?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

The ḥadīth expert ʿAllāmah Ṣāgānī (d. 650/1252) suggests this is a fabricated narration. ʿAllāmah ʿAjlūnī (d. 1162/1748) concurs with this. However, he adds that its meaning is correct. This is because those who run after the world and make it their purpose of life, their example is of the dogs that fight over a carcass, which symbolises stench, decay and worthlessness. An Arabic couplet has been attributed to Imam Shāfiʿī (d. 204/820) which describes the world in this manner.

Further, the companion ʿAlī ibn Abī Ṭālib (d. 40/661) (may Allah be pleased with him) is reported to have said, “The world is [like] a carcass, so whoever wants it should endure mingling with dogs.” This narration of ʿAlī ibn Abī Ṭālib has been transmitted in Ḥilyat al-Awliyāʾ and Usd al-Gābah via Yūsuf ibn Asbāṭ (d. 195/810-1). However, the narration is defective and extremely weak because of the gap between him and ʿAlī ibn Abī Ṭālib (d. 40/661) (may Allah be pleased with him) combined with the errors attributed to Yūsuf ibn Asbāṭ.

قال الصغاني في الموضوعات (صـ ۳۸): وقولهم الدنيا جيفة وطلابها كلاب ، انتهی ، وقال السیوطي في الدرر المنتثرة (صـ ۱۱۹): الدنيا جيفة والناس كلابها ، أبو الشيخ في تفسيره عن علي موقوفا: الدنيا جيفة فمن أرادها فليصبر على مخالطة الكلاب ، وأخرج الديلمي عن علي مرفوعا: أوحى الله تعالى إلى داود: يا داود مثل الدنيا كمثل جيفة اجتمعت عليها الكلاب يجرّونها ، أفتحب أن تكون كلبا مثلهم فتجرّ معهم ، انتهی ، وقال العجلوني في كشف الخفاء (۱: ٤۰۹): الدنيا جيفة وطلابها كلاب ، قال الصغاني: موضوع ، أقول: وإن كان معناه صحيحا لكنه ليس بحديث ، وقال النجم: ليس بهذا اللفظ في المرفوع ، وعند أبي نعيم عن يوسف بن أسباط قال قال علي بن أبي طالب: الدنيا جيفة ، فمن أرادها فليصبر على مخالطة الكلاب ، وأخرجه ابن أبي شيبة عنه مرفوعا ، ورواه البزار عن أنس بلفظ: ينادي مناد دعوا الدنيا لأهلها ثلاثا ، من أخذ من الدنيا فوق ما يكفيه أخذ حتفه وهو لا يشعر ، وذكره السيوطي في الدرر بلفظ: الدنيا جيفة والناس كلابها رواه أبو الشيخ في تفسيره عن علي موقوفا ، ثم قال: وأخرج الديلمي عن علي مرفوعا أوحى الله إلى داود: يا داود مثل الدنيا كمثل جيفة جمعت عليها الكلاب يجرونها أفتحب أن تكون مثلهم فتجرها معهم ، وقد نظم إمامنا الشافعي رضي الله عنه ذلك حيث قال وأجاد: ومن يأمن الدنيا فإني طعمتها ، وسيق إلينا عذبها وعذابها ، فما هي إلا جيفة مستحيلة ، عليها كلاب همهن اجتذابها ، فإن تجتنبها كنت سلما لأهلها ، وإن تجتذبها نازعتك كلابها ، انتهی كلام العجلوني۔

قال العبد الضعیف عفی الله عنه: لم أجد روایة ابن أبي شیبة مرفوعا ، أما الموقوف فروی أبو نعیم في الحلیة (۸: ۲۳۸) واللفظ له وابن الأثیر في أسد الغابة (٤: ۸۷) من طریق محمد بن المسیب ثنا عبد الله بن خبیق (وهو الأنطاكي ، ووقع في أسد الغابة: عبد الله بن حنیف ، وهو تصحیف) سمعت یوسف بن أسباط یقول: الدنیا دار نعیم للظالمین ، قال ، وقال علي بن أبي طالب: الدنیا جیفة ، فمن أرادها فلیصبر علی مخالطة الكلاب ، انتهی ، وعزاه السیوطي في الدر المنثور (٤: ۳٤٤) والدرر المنتثرة (صـ ۱۱۹) إلی أبي الشیخ كما تقدم ، وهذا الكلام عزاه أبو طالب المكي في قوت القلوب (۱: ٤۰۷) والنووي في تهذیب الأسماء واللغات (۱: ۳٤٦) إلی علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، ویوسف بن أسباط اختلف فیه ، قال ابن معین: ثقة ، وقال أبو حاتم: كان رجلا عابدا دفن كتبه وهو یغلط كثیرا وهو رجل صالح لا یحتج بحدیثه ، كذا في الجرح والتعدیل (۹: ۲۱۸) ، وقال صدقة: دفن یوسف بن أسباط كتبه فكان بعد یقلب علیه ولا یجيء كما ینبغي یضطرب في حدیثه ، كذا في التاریخ الأوسط (۲: ۲٦٥) والكبیر (۸: ۳۸٥) ، وقال ابن عدي في الكامل (۸: ٤۸۹): هو عندي من أهل الصدق إلا أنه لما عدم كتبه كان یحمل علی حفظه فیغلط ویشتبه علیه ولا یتعمد الكذب ، انتهی ، وقال ابن حبان في الثقات (۷: ٦۳۸): مستقیم الحدیث ربما أخطأ ، حدثنا عمر بن عبد الله الهجري بالأبلة ثنا عبد الله بن خبیق قال: مات یوسف بن أسباط سنة خمس وتسعین ومائة ، انتهی ، فلم یدرك علیا رضي الله عنه ولا أحدا من الصحابة ، بل بینه وبین علي مفاوز تنقطع فیها أعناق المطي۔

وأما حدیث الوحي إلی داود علیه السلام فأخرجه الديلمي في مسند الفردوس (٥۰۲) وإسناده كما في مخطوطة الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس (۱۰۰۰) قال: أخبرنا الحداد أخبرنا أبو نعيم حدثنا الحسن بن محمد العلوي حدثنا علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة حدثنا بكر بن أحمد بن محمد حدثنا أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين حدثني محمد بن سليمان بن عبد الله بن الحسن بن الحسن عن أبيه عن زيد بن علي بن الحسين عن أبيه عن جده عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلی الله علیه وسلم: أوحى الله إلى داود: يا داود مثل الدنيا كمثل جيفة اجتمعت عليها الكلاب يجرونها ، أفتحب أن تكون كلبا منهم فتجر معهم ، الحدیث ، وهذا حدیث منكر ، علي بن محمد بن جعفر بن عنبسة وراق عبدان مجهول ، والحسن بن محمد العلوي رافضي كما ذكره ابن الجوزي في الموضوعات (۱: ۳۷۷) ، قال الذهبي في المیزان (۱: ٥۲۱): ولولا أنه متهم لازدحم علیه المحدثون فإنه معمر ، انتهی ، وقال الخطیب في تاریخ بغداد (۷: ٤۳۳) بعد إیراد أحد أحادیثه: حدیث منكر لا أعلم رواه سوی العلوي بهذا الإسناد ولیس بثابت ، انتهی ، ویحتمل واللہ أعلم أن یکون أصل الأثر المذکور قول عیسی علیه السلام کما ذکر في إنجیل توماس ، فقد جاء فیه (٥٦) و (۸۰):۔

قال يسوع: من اتفق له أن يعرف العالم اكتشف جيفة ، ومن اكتشف جيفة ليس العالم أهلا له

Jesus said “Whoever has become acquainted with the world has found a corpse, and the world is not worthy of the one who has found the corpse.”

قال يسوع: من اتفق له أن يعرف العالم اكتشف الجسم ، ومن اكتشف الجسم فالعالم ليس أهلا لذاك المرء

Jesus said “Whoever has become acquainted with the world has found the body, and the world is not worthy of the one who has found the body.”

وأما کلام الشافعي فمذکور في شذرات الذهب (۳: ۲۲) ودیوان الإمام الشافعي (صـ ۱٦) وتفسیر الآلوسي (۱٥: ۱۳۳) ، وعزاہ ابن رجب في جامع العلوم والحکم (۲: ۲۰٦) إلی بعض السلف۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

23 Jumādā al-Thāniyah 1438 / 22 March 2017

Approved by: Mufti Shabbir Ahmad Sahib

www.nawadir.org