Naming New Born Baby Isa

Naming New Born Baby ʿĪsā

Question

Is it permissible to name a new born baby ʿIsā? I have heard that it is necessary to add the name Muḥammad to ʿIsā and name the child Muḥammad ʿIsā.

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

It is recommended to name the children after the names of the Prophets, which includes the name ʿIsā. The Prophet ﷺ is reported to have said, “Name [the children] after the names of the Prophets.” Imam Nawawī (d. 676/1277) mentions that there is consensus of the scholars on the permissibility of naming children after the names of the Prophets. Thus, it is permissible to name the baby ʿIsā and it is not necessary to add another name before it.

عن أبي وهب الجشمي وكانت له صحبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تسموا بأسماء الأنبياء ، رواه أبو داود (٤۹٥۰) وأحمد (۱۹۰۳۲) والبخاري في الأدب المفرد (۸۱٤)  والنسائي (۳٥٦٥) وكلهم صرحوا بصحبته ، لكن قال ابن أبي حاتم في المراسیل (۱: ۱۱۸): سمعت أبي یقول: أبو وهب الجشمي هذا لیست له صحبة ، انتهی ، قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (۷: ۳۷٥): وادعى أبو حاتم الرازي فيما حكاه عنه ابنه في العلل أن هذا الجشمي هو الكلاعي التابعي المعروف ، وأن بعض الرواة وهم في قوله: الجشمي ، وفي قوله: وكانت له صحبة ، وزعم ابن القطان الفاسي أن ابن أبي حاتم وهم في خلطه ترجمة الجشمي بالكلاعي ، وكنت أظن أنه كما قال حتى راجعت كتاب العلل ، فوجدته ذكره في كتاب العين ، ونقل عن أبيه أنه نقب عن هذا الحديث حتى ظهر له أنه عن أبي وهب الكلاعي ، وأنه مرسل ، وأن بعض الرواة وهم في نسبته جشميا ، وفي قوله: إن له صحبة ، وبين ذلك بيانا شافيا ، انتهی ، وراجع علل الحدیث (٦: ۱۹۹) لابن أبي حاتم ، وقال الذهبي في المیزان (۳: ۸۸): عقیل بن شبیب عن أبي وهب الجشمي بحدیث تسموا بأسماء الأنبیاء ، لا یعرف هو ولا الصحابي إلا بهذا الحدیث ، تفرد به محمد بن مهاجر عنه ، انتهی۔

وروی ابن أبي شیبة (۲٥۹۱۰) عن سعید بن المسیب قال: أحب الأسماء إلی الله أسماء الأنبیاء ، صححه الحافظ ابن حجر في الفتح (۱۰: ٥۷۸) ، لكن قال الحافظ ابن القیم في تحفة المودود (صـ ۱۱۲): الحدیث الصحیح یدل علی أن أحب الأسماء إلیه عبد الله وعبد الرحمن ، وعزاه ابن القیم إلی الجمهور۔

وروی مسلم (۲۱۳٥) عن المغيرة بن شعبة قال: لما قدمت نجران سألوني فقالوا: إنكم تقرءون يا أخت هارون وموسى قبل عيسى بكذا وكذا ، فلما قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم سألته عن ذلك ، فقال: إنهم كانوا يسمون بأنبيائهم والصالحين قبلهم ، قال النووي في شرح مسلم (۱٤: ۱۱۷): استدل به جماعة على جواز التسمية بأسماء الأنبياء عليهم السلام ، وأجمع عليه العلماء إلا ما قدمناه عن عمر رضي الله عنه ، وسبق تأويله ، وقد سمى النبي صلى الله عليه وسلم ابنه إبراهيم ، وكان في أصحابه خلائق مسمون بأسماء الأنبياء ، انتهی۔

وقال ابن القیم في زاد المعاد (۲: ۳۱۲): ولما كان الأنبياء سادات بني آدم وأخلاقهم أشرف الأخلاق وأعمالهم أصح الأعمال كانت أسماؤهم أشرف الأسماء ، فندب النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى التسمي بأسمائهم ، كما في سنن أبي داود والنسائي عنه: تسموا بأسماء الأنبياء ، ولو لم يكن في ذلك من المصالح إلا أن الاسم يذكر بمسماه ويقتضي التعلق بمعناه لكفى به مصلحة مع ما في ذلك من حفظ أسماء الأنبياء وذكرها ، وأن لا تنسى ، وأن تذكر أسماؤهم بأوصافهم وأحواله ، انتهی۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

27 Jumādā al-Thāniyah 1438 / 26 March 2017

Approved by: Mufti Shabbir Ahmad Sahib

www.nawadir.org