Story of Bilal ibn Rabah returning to Madinah and giving the adhan

Story of Bilal ibn Rabāḥ (may Allah be pleased with him) returning to Madīnah and giving the adhān

Question

There is a story of Bilāl ibn Rabāḥ (may Allah be pleased with him) which is related by many speakers. The summary of the story is that when he was in Shām (Levant) he once saw a dream in which the Prophet ﷺ suggested to him to visit the blessed city of Madīnah. He immediately departed and headed towards Madīnah and arrived at the grave of the Prophet ﷺ. Thereafter, he met with Ḥasan and Ḥusayn (may Allah be pleased with them) and embraced them. They requested him to render the adhān (call to prayer) which he did. This reminded them of the era of the Prophet ﷺ and people cried so much that after the demise of the Prophet ﷺ the people had not witnessed anything like this. Is this story authentic?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

This story has been transmitted by Imam Ibn ʿAsākir (d. 571/1176) in Tārīkh Dimashq. The scholars have a difference of opinion regarding the authenticity of this story. Most ḥadīth experts are of the view that this story is fabricated. Ḥāfiẓ Ibn ʿAbd al-Hādī (d. 744/1343) and Ḥāfiẓ Shams al-Dīn al-Dhahabī (d. 748/1348) suggest that this narration is munkar (unknown). Subsequently, ḥadīth experts such as Ḥāfiẓ Ibn Ḥajar al-ʿAsqalānī (d. 852/1449), Ḥāfiẓ Jalāl al-Dīn al-Suyūṭī (d. 911/1505), ʿAllāmah Abū al-Ḥasan Ibn ʿIrāq (d. 963/1555-6), ʿAllāmah Ṭāhir Pattanī (d. 986/1578-9), Mullā ʿAlī al-Qārī (d. 1014/1605) conclude that the “story is a clear fabrication”. Shaykh ʿAbd al-Fattāḥ Abū Guddah (d. 1417/1997) also shares this view.

أخرج ابن عساكر (٧: ١٣٧) أن بلالا رأى في منامه النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول له: ما هذه الجفوة يا بلال ، أما أن لك أن تزورني يا بلال ، فانتبه حزينا وجلا خائفا ، فركب راحلته وقصد المدينة ، فأتى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فجعل يبكي عنده ويمرغ وجهه عليه ، وأقبل الحسن والحسين فجعل يضمهما ويقبلهما ، فقالا له: يا بلال نشتهي نسمع أذانك الذي كنت تؤذنه لرسول الله صلى الله عليه وسلم في السحر ، ففعل ، فعلا سطح المسجد فوقف موقفه الذي كان يقف فيه ، فلما أن قال: الله أكبر الله أكبر ، ارتجت المدينة ، فلما أن قال: أشهد أن لا إله إلا الله ، زاد تعاجيجها ، فلما أن قال: أشهد أن محمدا رسول الله ، خرج العواتق من خدورهن ، فقالوا: أبُعث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فما رئي يوم أكثر باكيا ولا باكية بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك اليوم ، وذكر ابن الأثير في أسد الغابة (١: ٤١٥) والذهبي في سير أعلام النبلاء (١: ٣٥٨) وتاریخ الإسلام (۱۷: ٦۷) قصة مجيئه إلی المدينة وارتجاجها ، قال الذهبي في تاریخ الإسلام في ترجمة إبراهیم بن محمد بن سلیمان بعد إیراد الحدیث: إسناده جید ما فیه ضعیف ، لكن إبراهیم مجهول ، وقال في المیزان (۱:٦٤): فیه جهالة ، انتهی ، وقال في السیر: إسناده لين وهو منكر ، وقال الحافظ ابن حجر في لسان الميزان (١: ۳٥۹) والفتني في تذكرة الموضوعات (صـ ٣٦) وعلي القاري في المصنوع في معرفة الحديث الموضوع (صـ ٢٥٧) وابن عراق في تنزیه الشریعة (۱: ۲٤ و ۲: ۱۱۸) والسیوطي كما في ذیل اللآلي (۱: ٤۰٦) وكما حكاه عنه علي القاري في المصنوع وكذا في الدرة المضیة في الزیارة الرضیة المطبوعة في مجموع رسائله (۲: ۲۱۳): هي قصة بينة الوضع ، زاد علي القاري: وكأن ابن حجر المكي ما اطلع علیه وذكرها في كتابه الموضوع للزیارة (راجع الجوهر المنظم صـ ٦٥) ، ووافقه الشیخ عبد الفتاح أبو غدة في تعلیقه علی المصنوع ، كذا في تنشیط الآذان من كتاب الأربعین في الأذان (صـ ٤٦) ببعض الزیادة۔

وقال التقي السبكي في شفاء السقام (صـ ۱۸٤): إسناده جید ، انتهی ، ووافقه الزرقاني في شرح المواهب (٥: ۷۱) والسمهودي في وفاء الوفاء (٤: ۱۸۲) والشیخ حبیب أحمد الكیرانوي في فوائد في علوم الفقه (إعلاء السنن ۲۰: ۳۱۱) ، وبه قال الشوكاني في نیل الأوطار (٥: ۱۱٤) وتبعه الشیخ ظفر أحمد العثماني في إعلاء السنن (۱۰: ٤۹۹) ، لكن تعقبه ابن عبد الهادي في الصارم المنكي (صـ ۲۳۷) وقال: هو أثر غریب منكر وإسناده مجهول وفیه انقطاع ، وبسط الكلام ، وراجع كتاب الأسامي والكنی للحاكم (٤: ۷٤ و ۱: ۲۰۳)۔

فائدة: قال الشیخ عبد الفتاح أبو غدة في مقدمته علی المصنوع (صـ ۲۰): ولفظ منكر كثیرا ما یطلقونه علی الموضوع ، یشیرون بذلك إلی نكارة معناه مع ضعف إسناده وبطلان ثبوته ، كما تراه شائعا منتشرا في كتب الموضوعات وكتب الرجال المجروحین ، مثل كتاب میزان الاعتدال في نقد الرجال للحافظ الذهبي ، وكتاب تنزیه الشریعة المرفوعة عن الأخبار الشنیعة الموضوعة لابن عراق ، وغیر هذین الكتابین ، مثل كتابنا هذا المصنوع ، وبسط الكلام وذكر الأمثلة ، وقال أیضا (صـ ۲۷): قلت – القائل ابن عراق – فاستفدنا من هذا أن الحفاظ الذین ذكرهم وأضرابهم – قال عبد الفتاح: أي أشباههم ، ویلحق بهم من المتأخرین مثل الحافظ الضیاء المقدسي وابن الصلاح والصاغاني والمنذري والنووي وابن دقیق العید والدمیاطي وابن تیمیة والمزي والذهبي والسبكي والزیلعي وابن كثیر والزركشي وابن رجب وابن الملقن والعراقي والهیثمي وابن حجر والعیني وابن الهمام والسخاوي والسیوطي والزرقاني وابن همات الدمشقي وأشباههم من المتأخرین – إذا قال أحدهم في حدیث لا أعرفه أو لا أصل له – ولم یتعقبه أحد من الحفاظ بعده – كفی ذلك في الحكم علیه بالوضع ، والله أعلم ، انتهی بزیادة ما بین المعترضتین ، انتهی ، وفیما وقفت علیه لم یتعقب علی ابن حجر ومن تبعه إلا الشیخ حبیب أحمد الكیرانوي ، قال: وأما الحافظ ابن حجر فالظاهر من صنیعه أنه إنما حكم علیه بالوضع بمجرد ذوقه ، لأنه لم یعین من وضعه ولم یتهم أحدا من رواته ، انتهی ، وهذا فیه نظر من وجوه ، لأن الحافظ حكم بوضعه في ترجمة إبراهیم بن محمد بن سلیمان بعد ذكر قول الذهبي المذكور: فیه جهالة ، وبعد ذكر روایة ابن عساكر ، فحكم بوضعه بعد النظر في رجال السند والمتن لا بمجرد ذوقه وأقر بأن إبراهیم مجهول الحال ، وتعیین الوضاع لیس بلازم ، فالحاصل أن كلام ابن حجر والسیوطي والفتني وعلي القاري وابن عراق وعبد الفتاح هو الراجح ، والله أعلم بالصواب۔

ولذا قال الشیخ حبیب أحمد الكیرانوي قال في آخر التحقیق: وبالجملة فإن كان الحافظ أیضا قد استبعد صحة القصة مثل ما استبعدها به بعض الأحباب فالجواب الجواب والخطاب الخطاب، وإن كان قد حكم بوضعها لأمر آخر من الأمارات الدالة علیه عند المحققین من المحدثین فلا ننازعه في ذلك، فإنه المرأ یقتدی به فیما هنالك، ولأجل ذلك حذفت القصة من ترجمة هذا الخبر بالهندیة، وأسقطتها من متن الجزء العاشر أیضا أخذا بجانب الاحتیاط، وأنا أستخیر الله تعالی فیها، فلعل الله یحدث بعد ذلك أمرا، ومسألة جواز شد الرحال لزیارة قبر النبي صلی الله علیه وسلم لا تتوقف علی قصة بلال هذه، بل بدلائل قویة غیرها، انتهی ، والاحتمال الثاني هو الصحیح، فإن الحافظ ابن حجر إمام هذا الفن لا خلاف فیه، ولم یتعقبه أحد من الحفاظ بعده، بل وافقوه، وقد تعقب في الفتح (۳: ٦٦) علی من منع شد الرحال للزیارۃ، فالحكم بالوضع هو الأصح، وعدم تعقب الحفاظ دلیل علی أنه قول الجمھور من حفاظ الحدیث ونقادہ، والله تعالی أعلم۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

1 Rajab 1438 / 30 March 2017

Approved by: Mufti Shabbir Ahmad Sahib

www.nawadir.org