Source of a Bedouin’s poem of condolence at the demise of Abbas

Source of a Bedouin’s poem of condolence at the demise of ʿAbbās (may Allah be pleased with him)

Question

The following is mentioned in several books. Is there are any isnād (chain) for this?

:وحكي أن أعرابيا عزى ابن عباس على أبيه فقال

اصبر نكن بك صابرين فإنما ، صبر الرعية بعد صبر الراس

خير من العباس أجرك بعده ، والله خير منك للعباس

فقال ابن عباس: ما عزاني أحد أحسن من تعزيته

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

We were unable to locate a chain for this. One of the first scholars to have mentioned this appears to be Shaykh Abū Ṭālib al-Makkī (d. 386/996) in Qūt al-Qulūb (1:353). He does not outline a chain nor mentions the source. He writes:

وحُدثت أن العباس رضي الله عنه لما توفي قعد ابنه عبد الله رضي الله عنه للتعزية، فدخل الناس أفواجا يعزونه. فكان فيمن دخل أعرابي فأنشده

اصبر نكن بك صابرين فإنما ، صبر الرعية بعد صبر الراس

خير من العباس أجرك بعده ، والله خير منك للعباس

فقال ابن عباس: ماعزّاني أحد تعزية الأعرابي واستحسن ذلك

Subsequently, Imam Ghazālī (d. 505/1111) narrates this in Iḥyāʾ ʿUlūm al-Dīn (4:131) by using the words “wa ruwiya” (it has been narrated), without mentioning its source. It appears that his source is Qūt al-Qulūb. Subsequently, scholars who narrate this appear to have relied on one of these two books. Other scholars who have mentioned this story include ʿAllāmah Qarāfī (d. 684/1285) in al-Furūq (2:174) and Ḥāfiẓ Ibn al-Qayyim (d. 751/1350) in Badāʾiʿ al-Fawāʾid (4: 217). It appears that the latter has taken this from al-Furūq as evidenced from the numerous quotes of al-Furūq in Badāʾiʿ al-Fawāʾid. Similarly, ʿAllāmah Qarāfī (d. 684/1285) regularly quotes Imam Ghazālī (d. 505/1111) throughout his books so it is highly possible that his source is Iḥyāʾ ʿUlūm al-Dīn.

It is worth noting that some historians have attributed a similar incident to another ʿAbbās.

 قال المؤرخ ابن حمدون المتوفى سنة ٥٦٢ه في التذكرة الحمدونية (٤/٢٤٧): لما مات العباس بن المأمون جزع عليه المعتصم جزعا شديدا وامتنع من الطعام، وأمر أن لا يحجب عنه أحد للتعزية. فدخل أعرابيّ في غمار الناس فأنشده

اصبر نكن لك تابعين وإنما ، صبر الجميع بحسن صبر الراس

خير من العباس أجرك بعده ، والله خير منك للعباس

فتسلى ودعا بالطعام. كذا وجدت الخبر وأظنه سهوا، فإن العباس مات في حبس المعتصم، فكيف يجزع عليه هذا الجزع وهو كان المتّهم بقتله، وخبره حيث أراد الفتك بالمعتصم ومواطأة عجيف عليه مشهور. وأظنه العباس بن الفضل بن الربيع، والمعزّى به أبوه، انتهى۔

وهكذا ذكره الصفدي في الوافي بالوفيات (١٦/٣٧٤) في ترجمة العباس بن المأمون ولم يذكر أنه سهو. والعباس توفي سنة ٢٢٤ه، ذكره الصفدي. أما العباس بن الفضل بن الربيع فتوفي سنة ١٩٣ه كما ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام (١٣/١٣). وأبوه الفضل بن الربيع توفي سنة ٢٠٨ه، ذكره الذهبي في السير (١٠/١٠٩).  قال الخطيب في تاريخ بغداد (١٢/١٣٢): العباس بن الفضل بن الربيع، مولى المنصور، يكنى أبا الفضل كان أديبا شاعرا، ولما فوض محمد الأمين إلى الفضل بن الربيع أموره، وجعله وزيره، استحجب ابنه العباس بن الفضل، ولأبي نواس فيه عدة قصائد يمدحه بها، ومات العباس وأبوه حي، فحزن عليه حزنا شديدا، حتى امتنع من الكلام والطعام والشراب، وجعل يعزى فلا يتعزى إلى أن أتاه أبو العتاهية، فمثل بين يديه، وقال: الحمد لله الذي جعلنا نعزيك به، ولم يجعلنا نعزيه عنك، فقال: الحمد لله، يا غلام الطعام. انتهى. وهكذا ذكر الذهبي في تاريخ الإسلام (١٣/٢٤٧) أنه توفي في حياة أبيه۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

30 Muḥarram 1439 / 21 October 2017

Approved by: Mufti Shabbir Ahmad and Mufti Muhammad Tahir

www.nawadir.org