Is it necessary for the Imam of the locality to lead Janazah Salah

Is it necessary for the Imām of the locality to lead Janāzah Ṣalāh?

Question

(1) Is it necessary for the Imām of the locality to participate and lead Janāzah Ṣalāh?

(2) Can the Imām of the locality insist on leading Janāzah Ṣalāh?

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

(1) It is not necessary on the Imām of the locality to lead Janāzah Ṣalāh.

It is mustaḥab (desirable) that the Janāzah Ṣalāh is led by the Imām of the local Masjid, because he was the Imām of the deceased whilst he was alive. However, if the walī (close family member) is more learned, it is preferred that he leads the Ṣalāh. However, this also is not necessary and it is the right of the walī to choose the Imām of his choice.

(2) The Imām of the locality cannot insist on leading the Janāzah Ṣalāh, neither can others enforce this. It is the right of the walī (close family member) to decide who will lead the Ṣalāh. This does not have to be the walī or the local Imām. The walī is encouraged to follow what is desirable but he has the discretion to choose the Imām.

قال القدوري في المختصر (ص ٤٨): أولى الناس بالصلاة عليه السلطان إن حضر فإن لم يحضر فيستحب تقديم إمام الحي ثم الولي، انتهى. وقال ابن نجيم في البحر الرائق (٢/١٩٤): وفي شرح المجمع للمصنف إنما يستحب تقديم إمام مسجد حيه على الولي إذا كان أفضل من الولي ذكره في الفتاوى اهـ. وهو قيد حسن، وكذا في المجتبى. وقال الحصكفي في الدر المختار (٢/٢٢٠): وتقديم إمام الحي مندوب فقط بشرط أن يكون أفضل من الولي، وإلا فالولي أولى كما في المجتبى وشرح المجمع للمصنف، انتهى. ونحوه في النهر الفائق (١/٣٩٠) وحاشية درر الحكام (١/١٦٤) ومجمع الأنهر (١/١٨٢) وحاشية الطحطاوي علي المراقي (ص ٥٨٩)۔

وقال السمرقندي في تحفة الفقهاء (١/٢٥١): وقال محمد: ينبغي للوالي أن يقدم إمام المسجد، ولا يجبر الوالي على ذلك وهو قول أبي حنيفة. وقال: وأما إمام الحي فتقديمه على طريق الأفضل وليس بواجب بخلاف تقديم السلطان، هكذا فسر ابن شجاع. انتهى. وقال الكاساني في البدائع (١/٣١٧): ثم تقدم إمام الحي ليس بواجب ولكنه أفضل لما ذكر أنه رضيه في حال حياته. وقال (١/٣١٧): فإن لم يحضر فإمام الحي، لأنه رضي بإمامته في حال حياته، فيدل على الرضا به بعد مماته. ولهذا لو عين الميت أحدا في حال حياته فهو أولى من القريب لرضاه به، انتهى. وقال ابن مازة في المحيط البرهاني (٢/١٨٧) وتبعه صاحب الفتاوى التاتارخانية (٣/٦٠): قال الكرخي في كتابه: وتقديم إمام الحي ليس بواجب ولكنه أفضل، فأما تقديم السلطان فواجب، انتهى. وقال الزيلعي في تبيين الحقائق (١/٢٣٩): (ثم القاضي إن حضر ثم إمام الحي) لأنه اختاره حال حياته ورضي به فكذا بعد وفاته، وليس تقديمه بواجب، وإنما هو استحباب. وقال: (وله أن يأذن لغيره) أي للولي أن يأذن لغيره في الصلاة على الجنازة، لأن التقدم حقه فيملك إبطاله بتقديم غيره، انتهى. وقال قاضي خان في فتاويه (١/١٦٩): وإن حضر الوالي أو خليفته والقاضي وصاحب الشرطة وإمام الحي والأولياء، فأبى الأولياء أن يقدموا أحدا من هؤلاء وأرادوا أن يتقدموا فلهم ذلك، ولهم أن يقدموا من شاءوا، ولا يتقدم أحد من هؤلاء إلا بإذنهم، انتهى. ونحوه في الفتاوى التاتارخانية (٣/٦٠) عن الظهيرية۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

4 Jumādā al-Ūlā 1439 / 21 January 2018

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir