Meaning of hadith: Brother in law is death

Meaning of ḥadīth: Brother in law is death

Question

(1) Please can you explain the meaning of the ḥadīth, “Brother in law is death.” Does this include the husband’s brother as well as sister’s husband?

(2) Is it correct to use this ḥadīth to justify preventing the sister’s husband from coming to the parent’s house? Some people use it in this manner whilst being relaxed about ḥijāb with the husband’s brother.

بسم الله الرحمن الرحیم

Answer

(1) The Prophet ﷺ said, “Beware of entering upon the ladies.” A man from the Anṣār said, “O Messenger of Allah, what about the ḥamw (in-laws of the wife)?” The Prophet ﷺ replied, “The ḥamw is death” (Ṣaḥīḥ al-Bukhārī, 5232; Ṣaḥīḥ Muslim, 2172).

ʿAllāmah Ibn Baṭṭāl al-Mālikī (d. 449/1057) explains that the meaning of this ḥadīth is that a person should not enter upon non-Maḥram women and spend time with them alone. Further, the Prophet ﷺ was asked regarding the ḥamw. Ḥamw in this ḥadīth refers to the relatives of the husband such as his brother, uncle and nephew. It does not include the Maḥārim such as the father in law, according to the preferred view. In addition, there is no difference of opinion that it does not refer to the wife’s sister’s husband, although the prohibition is equally applicable to him as understood from the first part of the ḥadīth.

The Prophet ﷺ explained that the (non-Maḥram) in laws are death. ʿAllāmah Ibn Baṭṭāl al-Mālikī (d. 449/1057) and others explain that interaction with the non-Maḥram in laws alone is tantamount to death and one should fear it just as one fears death. Qāḍī ʿIyāḍ (d. 544/1149) suggests that this can lead to temptation and the destruction of one’s faith, which is akin to death. ʿAllāmah Abū al-ʿAbbās al-Qurṭubī (d. 656/1258) adds that it could actually lead to the punishment of death, if adultery is committed. He also adds that it could lead to divorce, which for a woman, is akin to death. Some scholars suggest that the meaning of the ḥadīth is that a person should die instead of perpetrating this sin. Some others suggest that there are two letters in the word mawt (death) which are also found in ḥamw (in laws). Some others suggest that the meaning is that a woman is not secure and therefore the only thing that should accompany her alone is death. These three meanings appear to be weak. There are also several other possible meanings mentioned by ḥadīth commentators, as outlined in the Arabic text below.

There are obvious reasons why the Prophet ﷺ warned against unlawful interactions with the non-maḥram in laws and described them as death. First, it is relatively easier for family members to enter the house and engage in sin, as they are not treated like strangers. Second, people are generally more careless in this regard, as opposed to a stranger entering upon a female alone. Third, the consequences of this are greater in terms of family relationships and breakdowns.

(2) The ḥadīth prohibits entering upon and spending time alone with a non-Maḥram female. This applies equally to the husband’s brother as well as the sister’s husband. As far as both visiting the parent’s house, this is permitted so long as there are other people in the house and the rules of ḥijāb are not violated. If the wife is alone in the parent’s house, it will not be permissible for the husband’s brother to enter the house and be alone with the sister in law just as it would be prohibited for the wife’s husband to enter the house and be alone with the sister in law.

In short, the ḥadīth cannot be used to justify the prevention of the sister’s husband from coming to the parent’s house so long as there are other people present. However, ḥijāb must be maintained and all unnecessary interaction and communication with the non-Maḥarim, which includes the brother in law from both sides, should be avoided. This includes communication via social media. It is worth noting that Qāḍī ʿIyāḍ (d. 544/1149) wrote nearly a millennium ago that in this era of turmoil, caution should be exercised even if there is more than one non-Maḥram male entering upon a female who is alone. This demonstrates the importance of exercising caution in this era.

١) عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إياكم والدخول على النساء. فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله، أفرأيت الحمو؟ قال: الحمو الموت. رواه البخاري (٥٢٣٢) ومسلم (٢١٧٢). وفي طريق عند مسلم: يقول الليث بن سعد: الحمو أخ الزوج وما أشبهه من أقارب الزوج ابن العم ونحوه، انتهى. قال ابن الجوزي في كشف المشكل (٤/١٣٩): لا أدري من أي وجه قال هذا الليث إلا أن يكون أراد ذكر من يحرم على المرأة، فلا يكون تفسيرا للحمو، انتهى۔

وقال ابن بطال في شرح البخاري (٧/٣٥٩): قال الطبري: الحمو عند العرب كل من كان من قبل الزوج أخا كان أو أبا أو عما فهم الأحماء. فأما أم الزوج فكان الأصمعي يقول: هي حماة الرجل، لا يجوز غير ذلك، ولا لغة فيها غيرها. وإنما عنى بقوله: الحمو الموت، أن خلوة الحمو بامرأة أخيه أو امرأة ابن أخيه بمنزلة الموت في مكروه خلوته بها. وكذلك تقول العرب إذا وصفوا الشيء يكرهونه إلى الموصوف له، قالوا: ما هو إلا الموت، كقول الفرزدق لجرير: فإني أنا الموت الذي هو واقع بنفسك فانظر كيف أنت مزاوله. وقال ثعلب: سألت ابن الأعرابي عن قوله: الحمو الموت، فقال: هذه كلمة تقولها العرب مثلا كما تقول: الأسد الموت، أي لقاؤه الموت، وكما تقول: السلطان نار، أي مثل النار، فالمعنى احذروه كما تحذرون الموت. وقال أبو عبيد: معناه فليمت ولا يفعل ذلك، وهو بعيد، وإنما الوجه ما قاله ابن الأعرابي، انتهى كلام ابن بطال. ونظيره – كما أفاده الوالد المفتي شبير أحمد حفظه الله ورعاه – ما روى أبو داود (٢٤٨٩) مرفوعا: لا يركب البحر إلا حاج أو معتمر أو غاز في سبيل الله، فإن تحت البحر نارا وتحت النار بحرا. قال الخطابي في معالم السنن (٢/٢٣٨): تأويله تفخيم أمر البحر وتهويل شأنه، وذلك لأن الآفة تسرع إلى راكبه ولا يؤمن الهلاك في ملابسة النار ومداخلتها والدنو منها، انتهى. وراجع المرقاة (٦/٢٤٨٤) والعرف الشذي (١/١٠٤). والحديث ضعفه الخطابي وكذا ابن عبد البر في التمهيد (١/٢٤٠) والعيني في عمدة القاري (١٤/٨٧). وذكره البخاري في التاريخ الكبير (٢/١٠٣) في ترجمة بشير بن مسلم الكندي وقال: لم يصح حديثه، انتهى. وراجع تهذيب التهذيب (١/٤٦٧)۔

وقال البغوي في شرح السنة (٩/٢٦): الحمو جمعه الأحماء، وهم الأصهار من قبل الزوج، والأَختان من قبل المرأة. والأصهار تجمع الفريقين أيضا. وأراد ههنا أخا الزوج، فإنه لا يكون محرما للمرأة. وإن كان أراد أبا الزوج وهو محرم، فكيف بمن ليس بمحرم، انتهى. ونحوه في كلام أبي عبيد على ما نقله البيهقي في شعب الإيمان (٧/٣٠٩) وغيره، لكن قال القاضي عياض في إكمال المعلم (٧/٦١): يريد في هذا لما فيه من الغرر المؤدي إلى الموت، فكذلك الخلو بالأحماء مؤد إلى الفتنة والهلاك في الدين، فجعله كهلاك الموت، فأورد هذا الكلام مورد التغليظ والتشديد. والأشبه أنه في غير أبي الزوج ومن عدا المحارم منهم والله أعلم بدليل قوله في الحديث المتقدم: إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم. فقد فسر أن الحرج والمنع إنما هو لغير ذوي المحارم، انتهى. ونحوه في كلام التوربشتي، قال في شرح المصابيح (٣/٧٤٠): والذي ذهب إليه أبو عبيد في تخصيص أب الزوج بالحمو غير سديد، لكونه محرما مأذونا له في الدخول على زوجة ابنه، شهد بذلك التنزيل، قال الله تعالى: ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن. والوجه فيه أن السائل أطلق القول في الحمو، ولم يبين عن أي الأحماء يسأل، فإن الحمو يتناول عند الإطلاق أخ الزوج الذي هو غير محرم، كما يتناول أب الزوج الذي هو محرم، فرد عليه قوله، كالغضب المنكر عليه لتعميته في السؤال، ثم لجمعه باللفظ الواحد بين من لا يجوز له الدخول عليها، وبين من يجوز له، انتهى. زاد علي القاري (٥/٢٠٥١): أو وقع الحكم تغليبا أو لأن بعضهم مستثنى شرعا معلوم عندهم، انتهى. وهذا أوجه، فالظاهر أن السؤال كان عن غير المحارم۔

وهكذا قال النووي في شرح المهذب (٤/٢٧٨): الحمو قرابة الزوج، والمراد هنا قريب تحل له كأخ الزوج وعمه وابنهما وخاله وغيرهم. وأما أبوه وابنه وجده فهم محارم تجوز لهم الخلوة وإن كانوا من الأحماء. وقال في شرح مسلم (١٤/١٥٤): معناه أن الخوف منه أكثر من غيره والشر يتوقع منه والفتنة أكثر، لتمكنه من الوصول إلى المرأة والخلوة من غير أن ينكر عليه، بخلاف الأجنبي. والمراد بالحمو هنا أقارب الزوج غير آبائه وأبنائه. فأما الآباء والأبناء فمحارم لزوجته تجوزلهم الخلوة بها ولايوصفون بالموت. وانما المراد الأخ وابن الأخ والعم وابنه ونحوهم ممن ليس بمحرم، وعادة الناس المساهلة فيه، ويخلو بامرأة أخيه. فهذا هو الموت، وهو أولى بالمنع من الأجنبي لما ذكرناه. فهذا الذي ذكرته هو صواب معنى الحديث، انتهى۔

وقال أبو العباس القرطبي في المفهم (٥/٥٠١): دخوله على زوجة أخيه يشبه الموت في الاستقباح والمفسدة، أي فهو محرم معلوم التحريم. وإنما بالغ في الزجر عن ذلك وشبهه بالموت لتسامح الناس في ذلك من جهة الزوج والزوجة، لإلفهم لذلك، حتى كأنه ليس بأجنبي من المرأة عادة، وخرج هذا مخرج قول العرب: الأسد الموت، والحرب الموت، أي لقاؤه يفضي إلى الموت. وكذلك دخول الحمو على المرأة يفضي إلى موت الدين، أو إلى موتها بطلاقها عند غيرة الزوج، أو برجمها إن زنت معه، انتهى۔

وقال ابن قرقول في مطالع الأنوار (٢/٢٩٩): وقيل: لعله إنما قال: الحمو الموت لما فيه من أحرف الموت، فإن فيه الحاء والميم، وهما من الحمام الذي هو الموت، وهذا ضعيف، انتهى۔

وقال الحافظ في الفتح (٩/٣٣٢): وقال صاحب مجمع الغرائب: يحتمل أن يكون المراد أن المرأة إذا خلت فهي محل الآفة ولا يؤمن عليها أحد فليكن حموها الموت، أي لا يجوز لأحد أن يخلو بها إلا الموت، كما قيل: نعم الصهر القبر، وهذا لائق بكمال الغيرة والحمية، انتهى۔

ثم إن عم الحديث المحارم أيضا فيحتمل أن يراد به ما قال ابن الأثير في النهاية (١/٤٤٨) واللفظ للحافظ في الفتح (٩/٣٣٢): المعنى أن خلوة المحرم بها أشد من خلوة غيره من الأجانب، لأنه ربما حسن لها أشياء وحملها على أمور تثقل على الزوج من التماس ما ليس في وسعه، فتسوء العشرة بين الزوجين بذلك، ولأن الزوج قد لا يؤثر أن يطلع والد زوجته أو أخوها على باطن حاله ولا على ما اشتمل عليه اهـ قال الحافظ: فكأنه قال: الحمو الموت أي لا بد منه ولا يمكن حجبه عنها كما أنه لا بد من الموت، وأشار إلى هذا الأخير الشيخ تقي الدين في شرح العمدة، انتهى. وراجع إحكام الأحكام للشيخ تقي الدين بن دقيق العيد (٢/١٨١)۔

٢) ثم قال القاضي عياض (٧/٦١): قوله: لا يدخل رجل على امرأة مغيبة إلا معه رجل أو اثنان: هذا لئلا يحصل الخلو معها، فإذا كانوا جماعة ارتفعت التهمة. فأما في الأزمنة الفاسدة فلا يجب أن يخلو بالمرأة لا واحد ولا أكثر للحقوق المظنة بهم، إلا أن يكون الجماعة الكثيرة أو يكون فيها قوم صالحون، ومن يعرف أنه لا يتواطأ على ريبة فتزول المظنة بحضوره، انتهى۔

Allah knows best

Yusuf Shabbir

9 Jumādā al-Ūlā 1439 / 26 January 2018

Approved by: Mufti Shabbir Ahmed and Mufti Muhammad Tahir